مقدمة من
القائمة
شفاينشتيغر

شفاينشتيغر أمام المباراة المائة الدولية

 فى ذكرى الايام الهادئة ارتسمت ابتسامة على وجه باستيان شفاينشتيجر. فى صيف 2004 ظهر ناشئ أشقر فى صفوف المنتخب الألمانى، ولقد أعطى هو و لوكاس بودولسكى أمل لمستقبل أفضل لكرة القدم الألمانية. وقل باستيان " أنا و لوكاس كنا أصغر اللاعبين على الإطلاق. لقد تغير الكثير، ليس فقط فى كرة القدم ولكن أيضا الطموح." بلغ آلان أكثر من تسع سنوات فى قميص المنتخب الألمانى، منذ 2 – 0 فى اختبار أمام المجر فى يونيو 2004 .

 يستطيع شفاينشتيجر، أن يكون اللاعب الألمانى رقم الاثنى عشر مساء يوم الثلاثاء فى المباراة الأخيرة فى التصفيات يدخل نادى المائة. واعرب باستيان عن سعادته قائلا " هذا العدد يجعلنى فخورا، هذا شئ خاص وليس من البديهى. أنا أتمنى، أن تأتى مباريات دولية كثيرة." وأضاف شفاينشتيغر " إن ذلك يحث المرء على أن يكون ليس فقط من أفضل المنتخبات، ولكن ليكون أفضل  منتخب. وذلك هو هدفى."

لم يشارك فى 37 مباراة دولية

فاز شفاينشتيغر مع بايرن ميونخ بكل شئ – بعد انتظار طويل و خيبة آمال، بما فيها ضربة الجزاء الضائعة فى2012 ، وفى هذ العام أيضا أخيرا بطولة دورى أبطال أوروبا. بجانب الفوز بالثلاثية ( دورى، كأس و بطولة أوروبا )، فاز باستيان بلقب أفضل لاعب فى ألمانيا. وعلق شفاينشتيجر على ذلك " هذه الجائزة تجعلنى فخور، ملكن أنا أعرف أيضا، أنها متعلقة بقوة، بما حققه فريق بايرن ميونخ. لذلك يعتبرأيضا لقب للفريق."

عنصر رئيسى فى الفوز بالثلاثية (دورى و كأس ألمانيا و بطولة أوروبا)

أشاد به المدرب السابق يوب هاينكس قائلا " بالنسبة لى هو من أفضل ثلاثة لاعبي خط الوسط فى تاريخ الكرة الألمانية." و صرح لمجلة كيكر الرياضية" باستيان شخصية ناضجة، وكان عنصر رئيسى فى الفوز بالثلاثية. وفى المقارنة العالمية، هو على نفس مستوى لاعبى بطل العالم و أوروبا أسبانيا تشافى، إنياستا و سرجيو بوسكيتس."

ينقص شفاينشتيجر لقب بقميص المنتخب الألمانى لكى يصل إلى السعادة الكبرى. فى نهائى البطولة الأوروبية 2008 حال الأسبان دون الوصول إلى اللقب الكبير.( شفاينشتيغر: " عنما يفشل المرء قبل قليل من الهدف، يكون بالأخص مؤلم جدا.") و قال باستيان " لقد فوزت مع البايرن بكأس أوروبا للأندية أبطال الدورى، اللقب الدولى للأندية. آلان أود أن أصل مع المنتخب إلى القمة."