مقدمة من
القائمة
التأهل لم يُحسم بعد

أساساً جيداً لمباراة العودة

إن الفوز العام الماضى 1:3 على فريق الأرسنال فى مباراة الذهاب فى ملعبه. والفوز فى النهائي على فريق دورتموند بنتيجة 1:2. وآلان 0:2 مرة أخرى فى دور الثمانية على الأرسنال. كالمعتاد افتتح الرئيس كارل هاينز رومينيجه مأدبة العشاء فى وقت متأخر من يوم الاربعاء بخطابه التقليدي، الذى اثنى فيه على الفريق والمدرب. ذلك بعد 90 دقيقة مثيرة قد حقق البايرن من خلالها خطوة هامة إلى الطريق نحو ربع نهائي بطولة دورى أبطال أوروبا.

وقد قال رومينيجه "هناك هذه المقولة الجميلة: كرة القدم حضرت إلى دارها. هنا تستطيع أن تقول: إف سي بايرن حضر إلى داره. وذلك بعد فوزعن جدارة واستحقاق. بالفوز على الأرسنال حقق بايرن ميونخ خطوة كبيرة نحو دور رُبع النهائي." الجدير بالذكر أنه يعد الفوز السابق خارج ملعبه فى البطولة الأوروبية، التى تساوى البايرن مع فريق أياكس أمستردام (1996 – 1997).

هيمنة ساحقة

وقد قال هونيس عن اللقاء " إن ضربة الجزاء المصدُودة أبقتنا فى اللقاء. وبالطبع طرد حارس مرمى الأرسنال قبيل نهاية الشوط الأول أدى إلى: أننا تمكنّا من الهيمنة على مقاليد الأمور فى الملعب." ورأى ذلك أيضا المدير الفنى للبايرن بيب جوارديولا، الذى رأى مباراة بشكل آخر وذلك بعد حصول حارس مرمى الأرسنال يوزيتش سزيسني.

إن هيمنة فريق الفريق على اللقاء بدا ساحقاً: 78,8 % استحواذ على الكرة ومعدل نجاح التمريرات بنسبة 94,6 % - إن قيمة عالية مثل هذه لم تحدث منذ بداية جمع البيانات.

وقد وصف آرسين فنجر الشوط الثانى قائلا "كان الشوط الثانى من اللقاء إلى حد ما ممل بالنسبة للمشاهدين." ولكن مشجعى البايرن، الذين حضروا لمؤازة فريقهم، تمتعوا بالعرض القوى لفريقهم فى الشوط الثانى. هجمة تلو الأخرى تنهال على فريق الأرسنال، الذى لعب على الهجمة المرتدة – حتى أحرز توماس مولر قبل نهاية المباراة هدفاً ثانياً فى غاية الأهمية – كما حدث العام الماضى فى نفس الزمان والمكان، عنما أحرز كلاً من: تونى كروز وتوماس مولر الهدف الأول والثانى.

تحذيرقبل لقاء العودة

و قد أشاد بيب جوارديولا بفريقه قائلا "نحن انتظرنا بصبر على فرصنا. الشئ الوحيد السلبياً كانت ال15 دقيقة من بداية اللقاء، والتى لعب فيها الأرسنال بمستواً قوياً." أيضا آريين روبن تحدث عن البداية الضعيفة من البايرن، ولكن كان سعيداً فى النهاية بيوم عمل قوى ولكن قبل كل شئ، سعيد بالنتيجة الجيدة.

وقد قال آريين روبن محذرا بعد اللقاء "نحن لم نحسم التأهل بعد." يرى رومينيجه "أن ذلك الفوز أساساً جيداً لمباراة العودة"، ولكن مع ذلك دعا إلى "بدفعة من التواضع خوض بطولة دورى أبطال أوروبا – تماماً كما حدث فى العام الماضى." شئ واحداً مؤكداً: فى حالة سريان الأمور فى لقاء العودة فى 11 مارس كما هو مُخطط له، يستطيع رئيس نادى البايرن بالفعل فى أبريل افتتاح المأدبة التالية فى بطولة دورى أبطال أوروبا. ربما تكون مرة أخرى فى لندن.