مقدمة من
القائمة
قائد المنتخب الجديد

شفاينشتايجر: شرف و سعادة لي

شفاينشتايجر من الآن الكابتن الجديد للمنتخب الألماني في السنتين القادمتين حسب ما أعلنه المدرب يوخاييم لوف، الذي رأى في شفاينشتايجر روح القيادة منذ سنوات. وعن غيابه عن المباراة الودية المرتقبة مع المنتخب الأرجنتيني تذكر المدرب لوف ما فعله باستيان في النهائي و ما قدمه للمنتخب في هذه المباراة في إشارة إلى أهمية شفاينشتايجر كقائد للمنتخب.

ففي إستاد ماراكانا قدم شفاينشتايجر الغالي و النفيس رغم ما تعرض له من إصابات و ضربات للوصول إلى أبعد حد ممكن وهو الفوز باللقب الأغلى. وعن أسباب إختياره لم يرد المدرب لوف التحدث كثيرا عن ذلك لإن شفاينشتايجر قام دوما بتحمل المسؤولية في الفريق عند الحاجة، لذلك يستحق إن يخلف زميله لام في حمل شارة القيادة.

ما زالت آثار الإرهاق من مباراة نهائي كأس العالم في ريو ديجانيرو أمام الأرجنتين و المبارايات التي سبقتها تلاحق صاحب ال 30 ربيعاً. أيضا لحقت به إصابة في الركبة مما أدى إلى غيابه عن إنطلاقة الموسم, لكن هذا لم يؤثر على قرار يوخاييم لوف: ,,لن يغيب شفاينشتايجر لفترة طويلة بسبب هذه الإصابة. أتمنى أن يعود بسرعة لتحقيق الهدف المنشود و التالي و هو كأس أمم أوروبا.‘‘

باستيان يتمتع بقبول كبير

بعد إتخاذ المدرب لوف قرار تعيينه كقائد للمنتخب أعرب شفاينشتايجر عن سعادته بهذا التشريف من جهة و من جهة أخرى يرى فيه تكليف كبير و مسؤولية. و أضاف: ,,أنا و المدرب لوف نعمل معاً منذ عام 2005 وهذا الوقت المشترك بيننا توج بالفوز بكأس العالم الأمر الذي أدى إلى زيادة التلاحم مع بعضنا. لذلك أعتبر هذا الإمتياز كإعتراف و تقديراً لما قدمته.‘‘

لم يحذ شفاينشتايجر حذو زملائه فيليب لام, ميروسلاف كلوزه و بير ميرتيساكر بالإعتزال الدولي بعد الفوز بكأس العالم في البرازيل ويجد لوف أنه لا داعي الآن أن ينهي باستيان مسيرته مع المنتخب الألماني. و أكمل: ,,أنا شعرت أنه ما زال يملك الكثير من الطموح. شفاينشتايجر هو لاعب يتقن التواصل مع الآخرين بشكل رائع لذلك فإنه يتمتع في داخل الفريق بقبول كبير.‘‘

وبسبب غيابه عن المباراة الودية أمام الأرجنتين سيحمل مانويل نوير شارة القيادة للمنتخب فقط في هذا اللقاء لأن يوخاييم لوف لم يحدد بعد من الذي سينوب عن باستيان في قيادة المنتخب, لذلك من الممكن أن يكون مانويل, توماس مولر, سامي خضيرة أو ماتس هوميلز.