مقدمة من
القائمة
تناوب الإنتصارات

أرقام و حقائق قبل المواجهة أمام بروسيا دورتموند

بروسيا دورتموند في مواجهة بايرن ميونخ. إنها مباراة قمة البوندسليجا، التي تستقطب أنظار مشجعي و متتبعي عالم الساحرة المستديرة في كل أنحاء العالم، و التي سيتم بثها في معظم دول أعضاء إتحاد الفيفا ال 209.
قبل هذا اللقاء قام موقع بايرن ميونخ الرسمي بإستعراض بعض الأرقام و الحقائق، التي تخص هذه المواجهة في التالي:

تناوب الإنتصارات

في آخر سبع مواجهات جمعت بين الفريقين، تناوب بايرن ميونخ و بروسيا دورتموند على تحقيق الفوز، فمنذ نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2013، الذي فاز به بايرن ميونخ في إستاد ويمبلي بهدفين مقابل هدف واحد، فاز الطرف الآخر دائماً في اللقاء، الذي يلي. و في آخر لقاء نجح بايرن ميونخ في الفوز بهدفين مقابل هدف واحد مطلع شهر نوفمبر الماضي.

إحصائية إجمالية جيدة أمام دورتموند

للمرة السابعة و مئة سيلتقي الفريقان يوم السبت مع بعضهما. و تتحدث الإحصائية الإجمالية بكل واضح لصالح بايرن ميونخ، الذي تمكن من الفوز في 49 مناسبة، بينما فاز دورتموند في 27 مواجهة، و فرض التعادل نفسه بين الفريقين في 30 مناسبة. إضافة إلى ذلك تواجه الفريقان في عام 2008 ضمن بطولة كأس السوبر الغير رسمية، و فاز دورتموند آنذاك بنتيجة 2:1.

نتائج متوازنة خارج القواعد

في البوندسليجا إلتقى بايرن ميونخ مع بروسيا دورتموند في 91 مباراة، و إستطاع الفوز 40 مرة، بينما حقق دورتموند الإنتصار في 23 مناسبة، و فرض التعادل نفسه في 28 مباراة. سجل بايرن ميونخ في هذه اللقاءات 169 هدفاً و تلقت شباكه 115هدفاً. بالنسبة للمواجهات ال 45, التي لُعبت في دورتموند, خرج بايرن ميونخ منتصراً في 13 مناسبة, بينما فاز دورتموند في 14 مباراة, و فرض التعادل نفسه 18 مرّة. سجّل بايرن في هذه المواجهات 63 هدفاً بينما دخلت شباكه 66 هدفاً.

حكم المباراة: كنوت كيرشر

سيدير الحكم كنوت كيرشر مواجهة أمسية يوم السبت. بالنسبة لصاحب ال 46 عاماً ستكون هذه المباراة هي ال 46, التي يديرها بمشاركة بايرن ميونخ كأحدي طرفيّ اللقاء. فقط في خمس مباريات منهن تعرض بايرن ميونخ للخسارة. في هذا الموسم أدار كيرشر مبارتين, فاز فيهنّ بايرن ميونخ بنتيجة بيضاء على كل من إف سي كولن (2:0) و باير ليفركوزن (1:0). إلى جانب حكم الساحة, سيشكّل الحكمان المساعدان روبرت كيمبتر و تروستين شيفنر, و الحكم الرابع كريستيان دينجيرت, الطاقم التحكيمي للقاء القمّة هذا.