مقدمة من
القائمة
نوير الذي لا يقهر

"لحسن الحظ نجحت بكلّ ما قمت به في تلك الأمسية"

في تلك الأمسية, قام بورتو بفعل كل شيء, بالتسديد, بالضربات الرأسية و بالتسديدات المباشرة من منطقة الخمسة أمتار, لكن الحارس مانويل نوير كان بالمرصاد لجميع هذه المحاولات و لم يُقهر في ذلك اللقاء, الذي حلّ فيه فريقه السابق شالكه 04 ضيفاً على إف سي بورتو في الخامس من مارس عام 2008 ضمن ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا, و الذي تأهّل فيه الأزرق الملكي إلى ربع نهائي البطولة بضربات الجزاء, بفضل تصدّي نوير لركلتين آنذاك.

,,لديّ تجارب جيّدة مع إف سي بورتو‘‘  ما قاله الحارس نوير عن تلك المواجهة قبل سبعة أعوام, و أضاف نوير: ,,آنذاك كنت لا أزال شابّاً, و كان الموسم الأوّل بالنسبة لي في دوري أبطال أوروبا, و لحسن الحظ نجحت بكلّ ما قمت به, لكن بعد ذلك خرجنا من البطولة على يدّ بيب جوارديولا و فريقه برشلونة.‘‘

التشوّق للمواجهة في إستاد دراخاو

لكن في مواجهة ربع نهائي هذا الموسم يقف المدرب جوارديولا و الحارس نوير جنباً إلى جنب في فريق واحد, و سيكون أفضل حارس في العالم مطالباً بتقديم أفضل مستواً لديه أمام هجوم بورتو, كما فعل دائماً, و هذا ما نوّه إليه ماتياس زامر بقوله: ,,نحن نحتاجه في مستواً ممتاز.‘‘

إنّ الإمكانيّات المبهرة, التي أظهرها نوير أمام باير ليفركوزن ضمن ربع نهائي كأس الإتحاد الألماني, تعدّ مصدر رعب للخصم بورتو, لذلك يشعر المرء بالإرتياح, عندما يعلم يتواجد مثل هذا الحارس, الذي لا يلعب فقط جيداً خلال المباراة, و إنّما أيضاً عند ركلات الترجيح, على حدّ تعبير زامر.

تحدّث نوير أيضاً, أنّه سوف يتابع مرّة أخرى التصدّيات, التي قام بها أمام بورتو في عام 2008, و أضاف, أنّه متشوّق للعودة إلى إستاد دراخاو, حيث ستكون الأجواء ساخنة جدّاً, و حيث قدّم أفضل مستواياته في مسيرته الكرويّة. ,,لقد قام لوحده بإنقاذ شالكه 04, لذلك قمنا بشرائه‘‘ ما  قاله كارل هاينتس رومينيجه.