مقدمة من
القائمة
أسطورة نادي بايرن ميونخ

جيرد مولر سيبلغ عامه السبعين

في الثالث من شهر نوفمبر القادم, سيبلغ جيرد مولر, أسطورة نادي بايرن ميونخ, عامه السبعين, الذي سجّل من عام 1964 و حتّى عام 1979, 533 هدفاً في 585 مباراة خاضها بقميص بايرن ميونخ و حقّق معه 13 لقباً. بالإضافة إلى ذلك, فاز جيرد مولر بكأس أمم أوروبا و العالم مع المنتخب الألمانيّ, و أُختير كأفضل لاعب في أوروبا.

يُعاني جيرد مولر منذ وقت طويل للأسف من مرض الزهايمر, و يتلقّى منذ شهر فبراير من عام 2015 كلّ الدعم و العناية الخاصّة من عائلته. لهذا السبب طلبت السيّدة أوشي, زوجة جيرد مولر, أن يتفهّم الجميع, بأنّه  لن تكون هناك أيّ زيارات أو مواعيد رسميّة في عيد ميلاده السبعين.

بدوره أشاد كارل هاينتس رومينيجه, الرئيس التنفيذيّ لبايرن ميونخ, بجيرد مولر, قائلاً: ,,جيرد مولر واحد من العملاقة في عالم كرة القدم. بدون أهداف, لما أصبح بايرن ميونخ و كرة القدم الألمانيّة, كما نراها اليوم. جيرد هدّافٌ لن يوجد مثيلٌ له, و متواضع رغم النجاحات الكبيرة التي حقّقها. لقد كان زميلاً رائعاً في الفريق و صديقاً أيضاً, و ستبقى مكانته كبيرة في أسرة بايرن ميونخ. بعد أن أنهى مسيرته الإحترافيّة, عمل جيرد كمدرّب للناشئين و صقل مواهب أبطال كأس العالم: فيليب لام, باستيان شفاينشتايجر و توماس مولر. أيضاً نتقدّم له بالشكر الجزيل على ذلك.‘‘

فيما يخصّ حالة جيرد مولر الصحيّة و عيد ميلاده السبعين, أكّد رومينيجه قائلاً: ,,نحن نطالب بإحترام الوضع الذي يمرّ به جيرد و عائلته, و كذلك التعامل مع مرضه, عائلته و خصوصيّته, إنطلاقاً من قيم الصداقة و اللّعب النظيف. هذه ليست أمنية عائلته, بل أمنية نادي بايرن ميونخ أيضاً. سوف يساند نادي بايرن ميونخ جيرد مولر و عائلته و سوف يساعده دائماً, عندما يحتاج الأمر.‘‘

أفصح البروفيسور الدكتور هانس فورستل, الطبيب المهتمّ بعلاج جيرد مولر, عن تطوّرات مرض الزهايمر الحاليّة لمحبوب كرة القدم, قائلاً: ,,إنّ المساندة الكبيرة التي يتلّقاها جيرد مولر مع زوجته و الإخلاص من جانب نادي بايرن ميونخ, ساهما في إندماج جيرد مولر في الحياة الإجتماعيّة. رغم إشارات مرضه الغير واضحة المعالم, تمّ التعامل مع جيرد مولر بتعاطف و إحترام كبيرين من قِبل أسرته في بايرن ميونخ, المحبّين و الإعلام. لقد كان ذلك مهمّاً, لأنّ كل إنسان في بداية هذا المرض, يحتاج إلى مثل هذه البيئة, حيث يستطيع الشعور بالرّاحة و الطمأنينة.‘‘