مقدمة من
القائمة
ماذا بك يا ديفيد ألابا؟

"أتلقى العديد من النصائح عن طريق فرانك"

عندما يصل الفريق إلى ملعب المباراة، أغلب الوقت نرى ديفيد آلابا يدخل من خلال الحافلة إلى المقصورة والسماعات معه وفي حالة تشغيل لأغاني جيدة، اللاعب النمساوي يفعل ذلك قبل أغلب المباريات الهامة، ويقول آلابا: "أستمع إلى الموسيقي التي تدفعني وتجعلني أفضل، دائماً ما أرى أن الموسيقي جزء هام في حياتي."

شغفه الثاني بجانب كرة القدم دائماً ما كان معه منذ الصغر، فاللاعب ذو الأصل الفيلبيني والنيجري تربى في بيت موسيقي، الأب جورج كان مشغل موسقي ناجح وأصبح بعد ذلك مطرب راب، ألابا الكبير  كان يحتل المركز الثاني في أفضل أغاني التسعينيات في النمسا بأغنيته الشهيرة "إنديان سونج" والتي ساعدته ي تأمين مستقبل أبناءه، كذلك أخت ديفيد روز ماي.

الهيب هو والمزيد من موسيقي الروك

وقال الأخ ديفيد ألابا فخوراً بشقيقته البالغة من العمر عامان: "هي على طريق جيد للغاية." وأكمل: "عندما أكون مع أختي، أحب الغناء، ولكن بعد ذلك تسحبني وتقول لا أستطيع أن أغني." يضحك ألابا قائلاً: "كلن هذا صحيح، ليس لدي موهبة، لم أرد أبداً مهنة موسيقية، فأنا أشعر براحة أكثر على أرض الملعب."

 

ويقول ألابا ضاحكاً: "السي دي الأول له؟، أعتقد كان ألبوم الشتاء، بعد ذلك الموسيقي أصبحت هيب هوب أكثر، استمعت للعديد مثل زا ديبلاتس ومايك جونس ونيلي وجوليس سانتانا وأخيراً كريس براون وماريو أيضاً

"لحظات خاصة بي"

في ساعات أكثر هدوءاً، تتغير الموسيقى الخاصة مع بايرن ميونخ، ويقول ألابا: "عندما أفكر في ذلك، أستمع إلى بعض الموسيقى الأكثر هدوءاً، ولكن في بعض الأحيان تكون الأكثر إزعاجاً، والكلمات بالتأكيد شئ مهم حتى إذا لم تفهم كل الكلام، أنا أبحث عن النص من خلال الإنترنت لفهم الأغنية بشكل أفضل."

كما يشارك ألابا حبه للموسيقى مع زملائه في الفريق، ويرتبط بشكل كبير مع جيروم بواتينج، ريناتو سانشيس و كينجسلي كومان. كما قال عن فرانك ريبيري، شريكه الدائم على الجانب الأيسر: "يحصل على المزيد من النصائح مني، فهو يسمع الكثير من الموسيقى الفرنسية، وأنا لا أفهم كلمات تلك الموسيقى."

وعند سؤاله عن أغنيته المفضلة التي يسمعها قبل المباريات قال: "دائماً ما تتغير القائمة، ولكني دائماً لدي شغف نحو أغنية مثل زا وورلد جريتيست لري كيلي، فإنها تدفعني بشكل قوي، خاصةً في الجزء الثاني من الأغنية فهي شئ قوي للغاية."

 

أخبار