مقدمة من
بحث Fill-1
القائمة
الأمس واليوم

نهائي لشبونة 2020 يعيد إلى الأذهان نهائي ويمبلي 2013

Increase font size Text size

بعد مرور أكثر من أسبوع على تتويج بايرن ميونخ بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب باريس سان جيرمان في مدينة لشبونة البرتغالية، لا يزال عشاق الفريق البافاري حول العالم يحتفلون باللقب الأوروبي الكبير، والذي أعاد إلى أذهان الجميع ذكريات نهائي ويمبلي عام 2013؛ فإذا نظرنا إلى صور المباراتين، سنجد الكثير من أوجه التشابه.

مولر يحتفل بأهداف زملائه

عندما يتعلق الأمر بالاحتفال بتسجيل الأهداف، فلا أحد ينافس توماس مولر. في نهائيي ويمبلي ولشبونة، تواجد ابن بافاريا في أرض الملعب لحظة تسجيل الهدفين الحاسمين، وعلى الرغم من أنه لم يكن مسجل أي منهما، إلا أنه انفجر فرحًا بهما بصرخته المعتادة وحركة ذراعه الشهيرة، راكضًا خلف آرين روبن وكينجسلي كومان. بعد سبع سنوات، ارتسمت ذات التعابير على وجه مولر، ويبدو أن بعض الأشياء لا تتغير مع مرور الوقت.

روبن وليفاندوفسكي ونشوة الانتصار

عندما أطلق الحكم دانييلي أورساتو صافرة نهاية المباراة النهائية في لشبونة، سقط روبيرت ليفاندوفسكي على ركبتيه وضم قبضتي يديه غير مصدق أنه أصبح بطلًا لأوروبا، في نسخة كربونية من صورة آرين روبن صاحب هدف الفوز في مباراة ويمبلي قبل سبع سنوات بعد صافرة النهائية أيضًا. وربما لم يكن المهاجم البولندي هو من سجل الهدف الوحيد في لشبونة، ولكنه سجل 15 هدفًا في مشوار البايرن في البطولة، ليساهم بشكل كبير في تتويج عملاق بافاريا باللقب.

لحظة سكينة

بعد الصافرة الختامية في لشبونة، استلقى سيرج جنابري ويوزوا كيميش على أرضية ملعب ستاد دالوش ناظرين إلى سماء المدينة البرتغالية، في إعادة للقطة كان بطلاها باستيان شفاينشتايجر وآرين روبن قبل سبع سنوات في ويمبلي.

كل ما تريدون معرفته عن تحضيرات البايرن للموسم الجديد:

أخبار