مقدمة من
بحث Fill-1
القائمة
في مثل هذا اليوم

مايكل تارنات يحرس مرمى البايرن

Increase font size Text size

في مثل هذا اليوم عام 1999، لم تكن الأمور تسير في مصلحة بايرن ميونخ في مواجهته ضد آينتراخت فرانكفورت، ولكن لهذا السبب تحديدًا لا تزال جماهير البايرن تحتفظ بذكريات مذهلة من تلك المباراة، فلقد حملت في الأخير نهاية سعيدة كان أحد أبرز أبطالها مايكل تارنات الذي لعب في مركز غير معتاد بالنسبة له على الإطلاق.

ثلاث إصابات في غضون ساعة

في ذلك اليوم، وجد البايرن نفسه متأخرًا بهدف بعد مرور 20 دقيقة، وما زاد الأمر سوءًا كان تعرض مايكل فايسينجر للإصابة في الشوط الأول. هل انتهت المشاكل عند هذا الحد؟ لا! ففي الدقيقة 56، ازدادت الأمور تعقيدًا بخروج الحارس أوليفر كان مصابًا بعد اصطدامه بالمدافع صامويل كوفور، ليحل محله الحارس البديل بيرند دريهير، والذي خرج مصابًا بدوره بعد ثمان دقائق فقط من دخوله أرض الملعب.

الظهير الأيسر مايكل تارنات أصبح الحارس الثالث للبايرن في الدقيقة 64 من المباراة.

بعد هذه الأحداث غير المتوقعة، دارت مناقشات بين المدرب أوتمار هيتسفيلد وجهازه الفني حول من سيقومون باختياره ليحمي عرين البايرن في ما تبقى من زمن المباراة، قبل أن يقدم مايكل تارنات نفسه لهذه المهمة الصعبة، معللًا قراره بأنه لعب كحارس مرمى في بعض المناسبات في الماضي، ليكتب اسمه في تاريخ الفريق البافاري بحفاظه على نظافة شباكه حتى نهاية المباراة؛ وليس ذلك فحسب، فلقد نجح جيوفاني إلبر وصامويل كوفر في تسجيل هدفين منحا بهما الفوز لعملاق بافاريا.

وفي حوار أجراه مؤخرًا، أوضح تارنات إنه لا يزال يحتفظ بالقفازين اللذين ارتداهما في تلك المباراة، وقال: "لازلت أحتفظ بكل القمصان التي تبادلتها مع اللاعبين الآخرين على مدار مسيرتي في منزلي في ميونخ، بالإضافة للقفازات التي جمعتها، ومن بينها القفازين اللذين ارتديتهما في مباراة آينتراخت فرانكفورت".

في سلسلة" في مثل هذا اليوم"، نعود بالزمن إلى الوراء لنسلط الضوء على لحظات لا تنسى في تاريخ البايرن، ومن بينها تلك الصور الرائعة من نهائي دوري أبطال أوروبا:

أخبار