مقدمة من
بحث Fill-1
القائمة
مقابلة مع بواتينج

بواتينج: جميعنا لدينا نفس الدماء في عروقنا

Increase font size Text size

ارتدى جيروم بواتينج قميص نادي بايرن ميونخ لمدة تسع سنوات،حصل خلالها على ثمانية ألقاب دوري. لكن الفائز بدوري الأبطال عام 2013 لديه ما هو أكثر بكثير مما يحدث على أرض الملعب. في مقابلتنا معه ينظر صاحب الـ31 عاماً إلى الوراء.

مقابلة مع جيروم بواتينج

هل لقب الدوري الثامن خاص بالنسبة لك في ظل العودة من عديد الأوقات الصعبة خلاله؟

كل موسم له قصته الخاصة. بالنسبة لي لم أتمكن من خوض جزء كبير بسبب الإصابات. أنت دائماً جزء من الفريق، لكن تكون الأمور أكثر اكتمالاً عندما تشارك بنشاط في الملعب. أنا سعيد للغاية بالعودة إلى إيقاعي خلال هذا الموسم. لقد استمتعت بكرة القدم مجدداً.
 

لديك نظام غذائي خال من الغلوتين وأنت تمارس اليوغا وتدرب دماغك، هل هذه أجزاء من سر بواتينج الجديد؟

التغذية ليست جديد حيث أنها مستمرة منذ 10 سنوات. كنت دائماً ما أبحث على ما يمكنني القيام به لتحسين أدائي. يجب أن أعرف جسدي جيداً. هكذا دخلت اليوجا وتدريب الدماغ.

كان موسماً استثنائياً للجميع بسبب فيروس كورونا. ما رأيك في التغييرات التي حدثت بسبب هذا الفيروس على حياتنا اليومية؟

كان هناك لدى كل شخص الوقت الكافي للتفكير في نفسه والحياة بشكل أعمق. لقد استمتعت بقضاء المزيد من الوقت مع أطفالي وتقدير ما هو مهم في الحياة مرة أخرى. لا يجب أن نعتبر كل شيء أمراً مفروغاً منه. لو كان هناك ما هو إيجابي في هذه الأزمة، سيكون تفكير الجميع في الدور الذين يريدون لعبه في هذا العالم.

ليس فقط فيروس كورونا من أثر على كرة القدم. كانت هناك أيضاً المعركة ضد العنصرية هذا الوحش الذي عاد بقوة؟

هو تطور مثير للقلق وصادم. من الصعب للكثيرين فهم كيف هو الألم الي يحدث حينما تتم معاملتك بشكل مختلف فقط بسبب لون بشرتك أو ديانتك. أعتقد أن كل شيء يبدأ بالتعليم، ولا يولد شخص عنصري. إذا كبرت مع الكراهية والتي ربما تأتي من والديك يكون من الصعب التخلص منها. من المهم تعليم الأطفال أنه لا يوجد لون بشرة أفضل أو أسوأ. يجب أن يكون الناس مختلفين وإلا سيكون الوضع مملاً. جميعنا لدينا نفس الدماء في عروقنا ونترك نفس البصمة على الرمال.

ظهرت مجلتك   Boa لأول مرة في نوفمبر 2018. كان الموضوع الرئيسي يتعلق بقضية اللاجئين، وكنت تتسائل "ألمانيا! ما الذي يحدث؟" ما هي إجابتك على هذا السؤال بعد عام ونصف؟

مازال هذا السؤال يطرح، وأعتقد أننا بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد وعدم غض الطرف عن العنصرية. وقتها كان يتم النظر للسود بشكل سيء على الرغم من أنهم ألمان. هذا بالتأكيد لم يتحسن.

تأخذ الرياضة مسؤوليتها الاجتماعية تجاه هذه القضية على محمل الجد؟

نعم، وهو أمر جيد، خاصة عقب الصور المتطرفة من الولايات المتحدة الأمريكية. الجميع يقولون الآن يكفي ما حدث، يجب أن نقاوم! على الرياضيين مسؤولية كبيرة بأن يكونوا قدوة وعلى قدر المسؤولية.

ما رأيك في مبادرة "الأحمر ضد العنصرية" التي أطلقها بايرن ميونخ؟

هو شعار مهم للصناعة بأكملها رسخه نادي بايرن. عندما يرسل أحد أكبر أندية العالم رسالة كهذه، تنتشر في كل مكان. كان هذا هو النهج الصحيح، وأتمنى أن يكون مثالاً لجميع الأندية. من الجيد والمهم أن يراقب بايرن كافة القضايا الاجتماعية ويتفاعل معها. كان من السليم بنسبة 100% أن يظهر النادي دعمه لحركة "حياة السود مهمة".

لقد أعلنت أنك ترغب في المشاركة بمشاريع مناهضة للعنصرية مع الأطفال..

الأطفال هم المستقبل. أنا في مناقشات حول ما يمكننا تطويره بهذا الصدد. مع وجود الكثير من العائلات يتعين على كلا الوالدين العمل، خاصة عندما تكون جديداً في ألمانيا. من المهم أن تفهم الثقافة الألمانية عندما تأتي إلى هنا. لا يكون من الجيد أن تظل في ألمانيا لسنوات ولا تتحدث الألمانية.

ما هو رد فعلك حينما يقول سيرج جنابري "أشعر بالراحة مع بشرتي"؟

هي مقولة جميلة، وهذا ما أحاول إيصاله إلى بناتي. علمني والداي هذا أيضاً.

أخبار